Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢- 282 -
وإما عارف بهذا الأمر مقيم فى داره، يدعو اليه بقلبه ولسانه، فماه ـ وارجو أن يكون أحسن منزلة منا.
أما الثالث فهو الذى كره قولنا، .. فإنا آمناه على أهله وماله إذا كف عنا يده ولسانه، فان ظفرنا به، ولم يعرض نفسه لغضبنا لم تسفك دمه، وان نحن قتلنا كان قد كفى مؤنتنا،
ثم وجه أبو حمزة بلج بن عقبة الأزدى، وابرهة بن الصباح الحضرمي إلى الشام، في سبعمائة من الرجال، فلقيهم في الطريق بوادى القرى عبد الملك بن عطية رسول مروان بن محمد في أربعة عشر ألفاً، فيهم خمسة آلاف فارس، وهزمهم
بلج بن عقبة، ودارت بهم دائرته الثائرة الغضى، وقتل منهم الكثير والكثير جدا. فصاح ابن عطية في أصحابه: يا أهل الشام .. يا أهل الحفاظ .. يا أهل النصرة والنجدة .. يا أهل القتال والنزال، هلموا واثبتوا .. فعطف القوم على بلج وابرهة .. أصحابه .. من
و تكاثروا عليهما ـ وهم كثير
-
شاء الله - فقتل بلج و من:
و توجه عبد الملك بن عطية بعد ذلك إلى اليمن يريد الإمام عبد الله بن يحي
فقاتلهم وقاتل حتى فقل!!
وفي موسوعة، العصور القدعة: - التي ألفها العلامة البرتغالى المستر وجيمس
هنري: -:
إن عبد الواحد بن سليمان كتب إلى مروان بن محمد يعتذر من عدم قدرته واستطاعته على اخراج المختار من مكة، فكتب مروان إلى عبد العزيز بن عمر - عامله على المدينة - يأمره بتوجيه الجيش إلى مكة لقتال أبي حمزة المختار الأباضي،