Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤- YA? -
المسلمين. فراعوا الله في سلوككم، وانظروا بعين واعية وقلوب باصرة إلى
ما فيه خير الإسلام والمسلمين.
الخطاب الثائر:
ودارت المعركة التى انتصرت فيها جيوش الحق، ونقدم الأباضية الخوارج
في مسيرتهم صوب المدينة المنورة.
ثم دخل أبو حمزة المدينة سنة ثلاثين ومائة، ومضى عبد الواحد بن سليمان إلى الام .. ورقى أبو حمزة المنير فحمد الله وأثنى عليه وقال: يا أهل المدينة … سألناكم عن ولا نكم هؤلاء، وأسأتم - لعمر الله - فيهم القول، وسألناكم: هل.
يستحلون المال الحرام، والفرج الحرام؟ فقلتم: نعم … فقلنا لكم: تعالوا نحن وأنتم ـ فتناشدهم الله أن يتنحوا عنا وعنكم ليختار المسامون لأنفسهم … فقلتم: لا تفعلوا .. فقلنا لكم: تعالوا نحن وأنتم تلقاهم، فإن نظر نحن وأنتم نأت بان يقيم فينا كتاب الله وسنة نبيه؛ وإن نظفر تعدل في أحكامكم ونحمامكم على سنة نبيكم، و نقسم فيتكم بينكم، فان أبيتم وقاتلتمونا دونهم فقاتلنا كم، فأبعدكم
الله وأسحة. كم!
يا أهل المدينة .. مررت بكم في أزمان الأحول هشام بن عبد الملك وقد أصابتكم عامة في ثماركم، فركبتم إليه تسألونه أن يضع خراجكم عنكم، فكتب بوضعه عنكم
فراد الذي غنى، وزاد الفقير فقرا، فقلتم: جزاه الله خيرا، الله خيراً ولا جزاكم.
فلا جزاه