Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩- 29 -
والمخلصين من أهل الاستقامة الذين باعوا أنفسهم لله، و تجردو المناصرة الحق فوق دروب هذه الحياة.
وقال ابن الأثير: يطلق اسم عمان في القديم على قطر والبحرين والاحساء والشعر والإمارات ورأس الخيمة والشارقة وأجزاء كثيرة من الحجاز، ومنها واحات البريمي، ويمتد على بحر العرب، وتتعمم رأسه بالجبال الشاهقات - رؤوس الجبال. أو رأس أم سندم - وتكاد تلامس هذه الرأس ساحل إيران
-
عند مضيق هرمز الذي يفصل الخليجين - خليج البصرة وخليج عمان - بعضهما عن بعض، ويستند برأسه مرة أخرى على ساحلى البحرين اليمنى والهندى وأعلا جباله، الجبل الأخضر الذي يرتفع أكثر من عشرة آلاف متر عن سطح البحر، ومنطقة هذا الجبل من اخصب مناطق عمان، وعمان في مجموعه وجميعه جنة الله في أرضه، وآيته بين عباده وخلقه.
و في القاموس … إن بحر عمان يكاد ينفرد وحده – دون بحار العالم - بمغاصاة اللؤلؤ وكثرة خيرانه، ولعل ذلك راجع إلى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأهل عمان حين استدعاء مازن بن غضوبة بعد أن أسلم وقال له: ادع الله يارسول الله لأهل عمان .. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:. . اللهم أعدهم وأنهم، .. فقال مازن: زدني يارسول الله فقال النبي عليه الصلاة
والسلام: اللهم أرزقهم العفاف والكفاف، والرضى با قدرت لهم. . فقال مازن. طامعا أكثر فى عطف الرسول -: يارسول الله! البحر ينضح بجانبنا، فادع الله في ميرنا، وخفنا، وظلفنا، فقال صلى الله عليه وسلم:. اللهم وسع عليهم في ميرتهم، واكثر خيرهم من بحرهم فقال مازن: زدنى. . فقال النبي:. اللهم لا تسلط عليهم عدوا من غيرهم، … وقال لازن. قل آمين فإنه يستجاب عندها الدعاء