الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

- YA-

أحداثا أبطل آخر منها أولا، واضطرب حبل الدين بعدها، فطلبها كل امرئ لنفسه، وأصر كل رجل منهم سريرة أبداها الله عنه .. حتى مضوا على ذلك.

ثم ولى معاوية بن أبي سفيان لعين رسول الله، وابن لعينه، وجلف من الأعراب، وبقية من الأحزاب - مؤلف طليق - فسفك الدم الحرام، واتخذو عباد الله خولا، ومال الله دولا، وبغى دينه عوجا ودغلا، وأحل الحرام، وعمل بما يشتهيه.

قال في العقد الفريد: ولما دخل معاوية مكة أراد أن يلعن عليا على المنبر، فأنكر ذلك سعد بن أبي وقاص، ولما مات سعد لعن معاوية على بن أبي طالب على المنبر، وكتب إلى عماله أن يلعنوه.

وروى ابن الأثير وغيره من الثقات عن الحسن البصري قال: أربع خصال كن في معاوية لو لم تكن فيه إلا واحدة السكانت موبقة: انتزاؤه على هذه الأمة بالسيف حتى أخذ الأمر من غير مشورة، وفيهم بقايا الصحابة وذوا الفضيلة، واستخلافه بعده إبنه يزيد سكيراً خيراً، يلبس الحرير بالطنابير. وادعاؤه زياداً، وقد قال رسول الله لا: «الولد للفراش وللعاهر الحجر، وقتله حجر بن عدى وأصحاب حجر. وهم خلق كثير ..

فيا ويلا له من حجرا، ويا ويلاه من حجر وأصحابه!

وقد ثبت أن معاوية رأس والفئة الباغية، التي قتلت عماراً كما فى البخاري وغيره و لقد جعله النبي و من المؤلفة يوم هوازن، وأنه من الذين أسلموا يوم الفتح قصيرهم النبي الاقل من الطلقاء، وأنه جاء يقود أباه فلما رآهما رسول الله