Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠- M-
لعنهما .. وصارحه بشيء من هذا أبو قتادة الانصارى، والإمام على بن أبي طالب شهيد الحق والواجب … كمافى ابن الأثير، والطبرى، وغيرهما.
وقال صاحب الأغاني - يحكى خطبة أبي حمزة -:
ثم ولى معاوية بعده إبنه يزيد، يزيد الخور، يزيد الصقور، يزيد الفهود، يريد الصيود، يزيد القرود، فخالف القرآن. واتبع الكهان، ونادم القردة، وعمل بما يشتهيه، حتى مضى على ذلك.
لعينه.
قال: ثم ولى مروان بن الحكم طريد ولعين رسول الله وآله، وابن
ثم تداولها بنو مروان بعده أهل بيت اللعنة، طرداء رسول الله وآله، وقوم من الطلقاء، ليسوا من المهاجرين والأنصار، ولا من التابعين لهم باحسان .. فأ كلوا مال الله أكلا، ولعبوا بدين الله لعبا، واتخذوا عباد الله عبيداً، يورث ذلك الاكبر منهم الأصغر …
فيا لها أمة ما أضيعها وأضعفها!
الله
بن
ثم مضوا على ذلك من أعمالهم، واستخفافهم بكتاب الله تعالى، وقد نبذوه وراء ظهورهم، وتحكموا في عباد الله .. وأذكر قتل عبد الزبير، وقتل سعيد بن جبير، وقتل عدد من المهاجرين والأنصار على يد عبد الملك، والحجاج، وما يصنعه الوليد، ويزيد، مما أجمع على إنكاره
المؤرخون.
وانظر أبها أقبح قول أبي حمزة وفعله؟ أم قول أولئك وأفعا لهم؟ أم ترى أن قتل الحسين بن على هين عند الله؟ ومعاوية هو الذي استخاف يزيد قاتل الحسين كما أنه هو نفسه الذى قتل الحسن أيضا بالسم! يالها من مهزلة مروعة قام بها بنو