الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

1990 -

على ذلك، ووددنا أنا أصبنا من يكفينا، فقلنا: نحن نكفيكم، ثم الله راع علينا إن ظفر نا لنعطين كل ذي حق حقه، وجتنا فاتقينا الرماح بصدورنا، و ا، والسيوف

بوجوهنا، فعرضتم لنا دونهم، وقاتلتمونا، فأبعدكم الله، فوالله لو قلتم:

لا تعرف الذي تقول ولا نعلمه، لكان أعذر

،

مع

أنه لا عذر للجاهل،

ولكن أبى الله إلا أن ينطق بالحق على السنتكم، ويأخذكم به في الآخرة.

الناس منا ونحن منهم، إلا ثلاثة: حاكما بغير ما أنزل الله، أو متبعا له،

أو راضيا بعمله

وقال – أيضا – أما بعد: فإنك أيها المستمع في ناشيء فتنة. وقائد ضلالة، قد طال جثومها، واشتدت عليك غمومها، وتلوثت مصائد. عدو الله وما نصب من الشرك لأهل الغفلة، عمى في عواقبها فلن يهد عمودها. ولن ينزع أوتادها

إلا الذي بيده ملك الاشياء وهو الرحمن الرحيم.

ألا .. وان لله بقايا من عباده لم يتحيروا في ظلمها. ولم يشايعوا أهلها على شبهها، مصابيح النور فى أفواههم تزهو، والسلهم بحجج الكتاب تتعاق. ركبوا منهج السبيل. وقاموا على العلم الأعظم .. هم خصماء الشيطان الرجيم. يصلح الله بهم البلاد ويدفع عن العباد، طوبى لهم وللمستصبحين بنورهم. وأ لم. وأسأل الله أن يجعلنا منهم

أنه

سميع مجيب الدعاء.

قال صاحب الأغاني: ثم خرج أبو حمزة وخلف بالمدينة بعض أصحابه،

-

فسار حتى نزل الوادى. وكان مروان قد بعث ابن عطية – قائد جيوشه في مكة

والمدينة ـ في جيش خننم لملاقاته. وبعث أبو حمزة بلج بن عقبة الملاقاة جيش ابن عطية