Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣- 303 -
ابن مسعود رحمه البته فى أول علماء القرن الثاني: قال المؤرخ أبو الحسن البياني: وكان في أيام الإمام الجلندى حاجب، والربيع بن حبيب بالعراق، وعبد انه بن القاسم و هلال بن عطية الخرساني، وخلف بن زياد البحراني، وموسى بن أبى جابر الأزكاني، وبشير بن المنذر النزواني، ومنير بن النير الجعلاني:
ومنهم أيضا، أبو صالح الوضاح بن عقبة، ويحيى بن نجيح، وكلهم عيالم فقه وأئمة هدى، بل كاد أن يكون أيام الإمام الجاندى كل أهل عمان علماء، أو قل على الأقل أهل ذلك القرن.
و من علماء القرن الثاني أيضاً: شبيب بن عطية العماني الذي قام بالأمر احتساباً، وكان من مشاهير أصحاب الامام الجلندى رحمهم ا الله،، وعبد الوهاب ابن جيفر، ومحمد بن عبد الله بن حساس، وأبو جعفر سعيد بن محمد، وسعيد بن محرز، ومحمد بن محبوب الرحيلي القرشي، ومحمد بن هاشم.
وقد سبق ذكر أبيه هاشم بن غيلان، والأشعث بن محمد، ومحمد بن المعلى الكندى، ومحمد بن عبد الله زميل الشيخ موسى بن على، وعبد الله بن محمد بن روح، ووائل بن أيوب، والصلت بن خميس المعروف بأنى المؤثر البهلوى وهو
خروصي
النسب
وأما علماء القرن الثالث فهم: هؤلاء المذكورون ومن التحق بهم، وهم زياد بن الوضاح، ومبارك بن جعفر، والحكم بن بشير، والأزهر بن على، وعلى ابن عزرة، وجعفر بن زيادة، وعبد الله بن أبي قيس، وعبد الله بن نافع، ورابس بن يزيد، وأبو مالك بن هزبر، والأشعث بن محمد، را، والأزهر بن عبد
الملك، وعبد العزيز بن عبد الرحمن، وعمر بن الأخنس الذى صلى بالناس
الجمعة وغيرهم وغيرهم أكثر من أن محمى أو يستقصى.