Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٢- 312 -
سنة خمس وثمانين ومائتين وألف، وكان على رأس العلماء العلامة المحقق سعيد ابن خلفان بن أحمد بن صالح الخليلي، والشيخ صالح بن على بن ناصر الحارثي و الشيخ محمد بن سليم الغاربي السعدي، وغيرهم من أفاضل العلماء.
زيد عبد الله
ثم بويع للامام سالم بن راشد الخروصى سنة واحد وثلاثين وثلاثمائة وألف، وكان على رأس العلماء ير منذ العلامة الجليل نور الدين عبد ا الله بن حميد السالمي، وحضر البيعة العلامة عامر بن خميس المالكي، والعلامة أبو ابن محمد الريامي، والعلامة محمد بن سالم الرقيشي والشيخ عبد الله بن راشد الهاشمي، والشيخ عامر بن على الحبو، ثم قتل الامام بعد سبع سنوات من إمامته في بلدة الخضراء، وبايعوا بعده للامام محمد بن عبد الله بن سعيد بن خلفان الخليلى بعد أيام من قتل الامام، وكان القائم بإمامته العلامة الأمير عيسى بن صالح بن على الحارثي المتوفى سنة خمس وستين عن عمر يبلغ خمسا وسبعين سنة، وحضر البيعة عدد. من العلماء كالشيخ ماجد بن خميس العبري الذي أدرك الامام عزان والامام سالما، وهذا الامام الثالث.
ولبث الامام في إمامته إلى سنة ثلاث وسبعين، و تو فى ليلة 29 من شعبان من السنة المذكورة، واستخلف على المسلمين الامام غالب بن على بن هلال الهنائي، وبايعه كل من العلماء والزعماء، وكان على رأس العلماء العلامة محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي المتوفى سنة ثمان وسبعين عن عمر يناهز الثمانين.
وبقى الامام غالب في الامامة حوالى عشرين شهراً، واعتزل الامامة وأعمال المسلمين وأقام في بيته، وذلك فى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وألف في آخر ربيع الثاني .... لم تزل عمان إلى اليوم معمورة بالعلماء والفضلاء والصالحين باركها الله
وحماها … وزادها وزانها ..