Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٣-212 -
قال صاحب. کتاب عمان.:
الامامة منشأة قديمة عريقة في عمان، ترتد إلى القرن الثاني من العصر الهجرى
الموافق للقرن الثامن الميلادي:
وقد أنشأ الأباضيون من المسلين هذه المؤسسة، وصانوها هناك، ودافعوا
عنها طويلا، وأمدوها بأرواحهم، واستودعوها شبابهم وحياتهم. والأباضيون فرح من الخوارج المعتدلين، الذين قاموا بحركات دينيه محافظة، وانفصلوا عن على بن أبى طالب، وقد قصد بعضهم إلى شرق الحزيرة العربية، واستقروا بجبال عمان، حيث نشروا مذهبهم الذي تعرض لتغييرات بسيرة على مدى القرون المتتالية …
ويمكن اعتبار امامة الأباضيين في عمان من الآثار الحية التي خلفتها الخلافة
الإسلامية الأولى، في ثوبها القشيب، وشكلها الزاهي الحبيب.
فهي حركة إسلامية واعية متيقظة، ترعى مصالح الاسلام، وشئون المسلمين، ولا يزال الامام الأباضي يختار بطريقة تكاد تماثل طريقة اختيار الخلفاء الراشدين في القرن الهجرى الأول …
وليس مما يغفل شأنه بحال، أن نعرف أن لقب و الامام، نفسه كان يطلق
على الخليفة أحياناً في تلك الأيام، وكانت رسوم واجراءات انتخاب أو تعيين الامام، أشبه ما تكون تماما بانتخاب أو تعيين خليفة المساءين على مستوى الأمة
الاسلامية جمعاء …
ليس لها مثيل:
اقد شغلت عمان حيزا كبيرا في ذهن النبي وفي وجدانه، إلى حد أنه