Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤- TEE-
وكما قال - جل: ل شأنه ـ: «وكذلك جعلنا كم أمة وسطا لتكونوا
شهداء على الناس، ويكون الرسول عليكم شهيداً. .
تلك هي العربية، وهذا هو الإسلام، وهذه إمكانات، وطاقات، وقدرات وحشود هاتين الأمتين، في أعداد بشرية هائلة، لا تقل بحال عن الألف والسبعمائة مليون عربي ومسلم، وخامات طبيعية كاملة، وخيرات، وخبرات، واكتفاء ذاتي ممتع،، واستغناء حياتى رائع ممرع، مما يسعف العربي والمسلم، ويستغنى به من أن عمد ناظره، أو يرسل خاطره، أو يتمنى، أو يشتبى، أو يقف من أجله على عتبة دولة، أو يقرع في سبيله باب أمة، أو يجثو خاشعاً را كعاً تحت قدم، أو يسجد ذليلا مهينا أمام وثن أوصم، كما يحدث الآن - ويا للاسف و العار مع بعض الدول، أو الحكومات أو الأنظمة العربية المسلمة!!
-
فلم لا تتكون ـ والحالة هكذا - من هاتين الأمتين التاهتين كتلة واحدة قوية؟
لم لا تتواجد الأمة العربية والأمة الإسلامية في إطار شامخ هائل منيع؟ وفى بناء راسخ شاهق ثابت؟
لم لا تتجمع هذه الأصفار الكثيرة المبعثرة، والكسور العديدة المتناثرة. في رقم واحد صحيح؟
لم لا تتألف: المكتلة العرب إسلامية - - وقد آن الاوان ـ من خلال الدول العربية، والآحاد، أو الأقطار الاسلامية المتنوعة والمتوزعة في شتى أنحاء
المعمورة؟
و بذلك - وبعد هذا - لن تكون هناك دولة كبرى باطشة، أو تشكيل قوى متسلط، أو حلف ظالم جائر.