Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٠-^-
1851 ميلادية، دخل كل من شرق إفريقيا وزنجبار في عصر جديد، فقد انفصلت زنجبار عن مسقط أيام حكم السيد ماجد أكبر أبناء السيد سعيد، وتوالى على حكم زنجبار السيد برغش بن سعيد سنة 1287 هجرية؛ ثم السيد خليفة بن سعيد سنة 1305 ه، ثم السيد على بن سعيد سنة 1307 ه، ثم السيد حمد بن أو إنى إن سعيد سنة 1310 ه، ثم السيد حمودة بن محمد بن سعيد سنة 1314 ه، ثم السيد على بن حمودة سنة 1320 ه، ثم كان عهد دولة السلطان خليفة بن حارب ابن أوانى بن سعيد سنة 1329 ه - 1911 ـ الذي تعتبر أيام حكمه هي العصر الذهبي، والتاج المرصع فوق مفرق زنجبار، ثم السيد عبد الله بن خليفة سنة 1960 م وفي شهر ديسمبر من عام 1963 م أعلن استقلال زنجبار، والحسر الحكم العماني عنها، وعن شرق أفريقيا بعد أن خلف وراءه آثاره الوضاءة في زنجبار خاصة وفي شرق أفريقيا على وجه العموم، ..
و ما تركت عمان بصماتها وتأثيرها على الشعوب والأمم التي نزحت إليها ودخلتها قبل الميلاد بعشرات الآلاف من السنين، تركت كذلك عمان بصماتها وملامحها الشخصية مع الميلاد أو قبله بقليل على الشعوب والأمم التي عاشرتها وامتزجت بها، وهاجرت إليها، وأعنى بها أمم وشعوب القارة الأفريقية،
وزنجبار، وممباسة بالذات ..
-
مصدراً
وهكذا كانت عمان ـ وما زالت، ولم تزل، وان نزال ثراً، ومعيناً فياضاً، ومنبعاً سلسلا صافياً، قبلا و بعداً للحضارة الإنسانية،
-
واللمسات العبقرية، والمعارف الفنية، والإبداعات الجمالية، والإنجازات الشامخة لعملاقة، الى زرعتها يد القدرة، واستنبتتها مشيئة الله وعنايته في حقول عمان، وفي عقول الثمانيين جميعاً، والتي وسعت الكون ودفعت به خطوات واسعة واثبة نحو التقدم والحضارة، وإلى الرقى والأمام ....