Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٨- M-
عنده من أنجب أولاده، فجعله ما في ألفي فارس من صناديد الأزد وفرسانها. ثم سار يوم عمان. حتى أنصب إلى الشحر. فتخلفت عنه هناك جماعات مهرة بن حيدان
ابن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير.
وفي رواية:
قال الكلبي: كان أول من خرج من العرب من تهامة، مالك بن فهم الأزدي، وعمرو وابنا فهم بن تيم الله بن أسد بن وبرة بن ثعلبة بن حلوان بن الحاف بن قضاعة ابن مالك بن حمير، فنزلت الشحر، و تقدم مالك بن فهم في قبائل الأزد ومن معه من أحياء قضاعة إلى أرض عمان، فوجد بعمان أقوام الفوس من جهة «الملك دارا ابن دارا بن بهمن بن اسفنديار، وهم يومئذ أهلها وسكانها، وكان المتقدم عليهم المرزبان عامل ملك فارس آنذاك، فعند ذلك أنزل مالك بن فهم من كان معه من الأولاد والنساء والاتقال إلى جانب قلهات استعدادا لمعركة ستقوم حتما بينه وبين هؤلاء الفرس ..
ويؤكد إتجاهات مالك في مسيرته - وتخطيطاته التى تفرعت عن هذه المسيرة المسعودى أبو الحسن في كتابه «التنبيه والاشراف، إذ يقول.
و
ثم إن مالك لما تحقق من قيام الفرس عليه وأنهم غير تاركيه وتحقق ذلك يقينا بعد ما كان يظنه أثبت دعائم استقراره، وقرر فى نفسه عدم الخروج منها كانت الحال ولا بد من الصراع بينه وبين القوم، و من هنا رتب أعماله و نظم رجاله، ولم ينظر إلى الفرس إلا نظرة النهم للأكل، وقرر أن يحتسيهم إحتساء السم، فاما شفاء وإما قضاء، وعلى العز يحيا العربي أو يموت، وكان معسكر مالك بن فهم وقومه بواحة منح في قلب همان - وهو الذي حفر بها الفاج المعروف بفلج ما لك والفرس