Alsaidia_79_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨١المرأة والولايات العامة
181
- المجيزون
وهؤلاء يبيحون للمرأة أن تتولى جميع الأعمال والمسؤوليات، بما فيها رئاسة الدولة والقضاء، ويرون أنَّ الإسلام لم يحرم المرأة من الحقوق السياسية مطلقا، ويقول بعضهم: إن المسألة اجتماعية سياسية، يُترك حلها تبعًا للظروف الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية"، ويستدلون على ذلك بما يلي:
أولا: مِنَ القرآن الكريم
1 - ملكة سبأ الوارد ذكرها في قول الله جل: ﴿قَالَتْ يَتَأَيُّهَا الْمَلَؤُا أَفْتُونِي فِي أَمْرِى مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمَا حَتَّى تَشْهَدُونِ. قَالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِى مَاذَا تَأْمُرِينَ * قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةٌ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ [النمل 32 - 34].
- وَهَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزُ.
[البقرة: 228]
3 - ﴿يَتَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْتَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْتَكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَنْقَنَكُمْ﴾ [الحجرات: 13].
- وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [التوبة: (7). ثانيا: مِنَ السُّنَّة:
1 - «إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ». رواه أبو داود.
2 ـ وقد استدل هذا الفريق ـ وهم المبيحون ـ بوقائع تاريخية تولت فيها
المرأة الزعامة على الرّجال، ومن ذلك:
(1) دندل جبر، المرأة والولايات العامة، ص / 227، دار عمار، الأردن.