نظرات تجديدية فقهية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_79_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٨

48

نظرات تجديدية فقهية

الأول سوقا، والأثر التنموي: يتجلّى في تحقيق مقصد الواقف، وجعل المكان الأفضل لجماعة المصلين؛ ليحصل اجتماعهم، وتتحقق راحتهم.

الفتوى العشرون: أجابت عن سؤال يقول: «إنَّ إعطاء المسلمين الأهمية للعبادات دون سواها من أقسام الشريعة هو الذي حط من مجدهم»، فكان الجواب: إنَّ الذي حطّ مِنْ مجد المسلمين هو عدم اهتمامهم بالعبادات، وعدم أخذهم بأسباب القوَّة، والأثر التنموي لها هو حث المسلمين على التمسك بدينهم، والأخذ بأسباب القوَّة؛ لكي يكون المجتمع المسلم قويًا.

الفتوى الحادية والعشرون: ناقشت حكم التصوير، وكسب المصور، فأجازت لعب الأطفال مِنَ التَّماثيل، كما أجازت تصوير ماله روح، ولا ظل، وقد أجازت التصوير الفوتغرافي؛؛ لأنه تتوقف عليه مصالح العباد، أما كسب المصور فحكمه حكم التصوير حلالا وحرمة، والأثر التنموي هنا: في كسب الرزق الحلال مِنَ العمل الحلال والابتعاد عما نهى عنه الإسلام

فعلا وكسبا. الفتوى الثانية والعشرون: أجابت بجواز وظيفة التّوثيق المقرونة بالإخلاص والنزاهة والتزام العدل، والأثر التنموي هنا يتمثل في القيام بمصالح العباد؛ حتى لا تتعطل.

الفتوى الثالثة والعشرون ناقشت التضحية بالنفس في سبيل إنقاذ آخرين؛ كأن تُرمى قنبلة على مجموعة مِنَ النَّاس ويرتمي أحدهم، ويلقي بها بعيدا؛ ليبعد خطرها عنهم، فأجابت بجواز ذلك، وليس هذا من باب الإلقاء إلى التهلكة، وذلك العمل شبيه بعمل الجنود في ميدان القتال، والأثر التنموي

لهذه الفتوى: هو إنقاذ عدد كبير مِنَ النَّاس من إبادتهم بعملية التفجير.

وم نهم دهم

٤٥ / ٢٣٩