Alsaidia_79_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٩المسؤولية الجنانية لقائدي المركبات
89
واعتبرت المحكمة الابتدائية بولاية بركاء أنَّ هذا مِنْ قتل الخطأ، وبالتالي حملت ورثة قائد المركبة الدّية لورثة المرافق وأصدرت المحكمة المذكورة حكمها بذلك بتاريخ (1413/ 6/14 هـ) الموافق (1992/ 12/9 م).
واستأنف المحكوم ضدهم الحكم إلى محكمة الاستئناف، التي حكمت بما يلي: رقم الدعوى (1993/ 45/5 م) بتاريخ (1413/ 11/20 هـ ـ 1993/ 5/16 م). وقد نظرنا ما كُتب هنا والذي نقوله عن الحادث لم يتسبب فيه السائق، إنما كان مِنْ قِبل البعير الذي صدمهم، فهلك السائق والطفل (المرافق)، فلا
نرى على السائق ذلك غرما، إنَّما ذلك شيء مِنْ قِبَل الله، والله أعلم.
أثناء
2 ـ قائد مركبة قاد. مركبته وفق الأسس السليمة من مراعاة الأنظمة وقوانين المرور، والتزام بالسرعة المحدّدة، ولم يتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، ولا خطوط المشاة وكانت السَّيَّارة سليمة تماما، واعترضه شخص سيره في الشارع، ولم يتمكن من تفاديه ودهسه، ونتج عن حادث الدهس وفاة المدهوس أو إصابته.
فإنَّ قائد المركبة في هذه الحالة - في رأيي - لا يكون مخطئا، وبالتالي لا يتحمل غرما؛ لأنَّ ذلك الشخص المدهوس هو الذي اعتدى على قائد المركبة، ورمى بنفسه في الشارع، هذا ما أراه، والعلم عند الله.
وع
(1) صورة من وثيقة الحكم عند الباحث.