Alsaidia_79_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٤1.2
نظرات تجديدية فقهية
2 ـ الاستخفاف والاستهزاء.
3 ـ إنكار ما يُعلم مِنَ الدِّين بالضرورة.
وهي جريمة حدية، وعقوبتها حدّيَّة، هي القتل؛ لأنَّها تمثل خروجًا على النظام الإسلامي العام بقسميه السياسي والاجتماعي، ولا شك أن في ذلك تهديدا للنظام العام ممَّا يُزعزع أمنه، ويقوّض أركانه.
كما أنَّ مِنَ الملاحظ والمعروف أنَّ الذي يترك دينه يكون أشدَّ عداوة للدين المتروك وأتباعه؛ لذلك كان الإسلام صارمًا في حكمه تجاه المرتدين دنيا وأخرى، يقول الله وجل: (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَمِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَتْهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ، فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا هُمْ فِي الْأَرْضِ مِن وَلِي وَلَا نَصِيرٍ} [التوبة: 74]، وصدر الأمر مِنَ النبي صلى الله عليه وسلم بقتل المرتد بقوله: «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ (2)، ولعل العذاب الدنيوي في الآية معناه إقامة الحد على المرتد، على أن هناك خلافا.
حد الردة وتطبيقه، فقد قيل فيه ما يلي:
1 - يُقتل المرتد - رجلا كان أو امرأة ..
2 ـ يُقتل الرَّجل، ولا تُقتَل، المرأة، بل تُحبَس، وقيل تُسترَقُ. - الأمة المرتدة؛ على سيدها جبرها على الإسلام.
4 ـ الاستتابة قبل القتل واجبة.
في تنفيذ
(1) محمود شلتوت الإسلام عقيدة وشريعة، ص 280، دار الشرق القاهرة، وانظر: التشريع
الجنائي الإسلامي، ج 2، ص 543.
(2) رواه البخاري، وأبو داود.