أصول النحو: النظرية النحوية والأبعاد اللسانية خالد بن سليمان بن مهنا الكندي

Alsaidia_431_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

108

أصول النحو … النظرية النحوية والابعاد اللسانية

وإن لم يوضع لذلك (حرف))، ومثاله: (متى) التي تستعمل للشرط كما تستعمل (إن) الشرطية، وكذلك (هنا) للإشارة؛ فإن معنى الإشارة من معاني الحروف وإن لم يوضع حرفٌ للإشارة؛ لأن معنى الإشارة كمعنى المنادى في

(يا) النداء وكمعنى التنبيه في (ألا) وهما معنيان للحروف كما ترى. و ((حد الاستعمالي: أن يكون الاسم نائبًا عن الفعل ولا يتأثر بالعامل))، ومثاله أسماء الأفعال نحو (هيهات) و (صه).

،

و ((حد الافتقاري: أن يكون الاسم لازم الافتقار على جملة يتم بها معناه)) مثاله: (إذ) و (إذا) فإنهما تحتاجان إلى جملة بعدهما، فتقول: (أعطيتك الكتاب إذ كنت في المدرسة). وأما حد الإهمالي فهو: أن يكون الاسم مُشْبِها للحرف في كونه غير عامل وغير معمول، نحو اسمي الاستفهام: (مَنْ) و (ما)؛ إذا وقعا خبرًا؛ نحو (ما الصلاة؟) و (مَن المؤمنُ؟)؛ إذا اعتبرنا أن الخبر ليس معمولا للمبتدأ وليس عاملا فيه.

ثم حد اللفظي وهو أن يكون الاسم مشبها للحرف في صورته ولفظه))، مثاله: (قد) الاسمية التي تشبه حرف التحقيق (قد)، ومثاله الآخر أن يُسمى شخص باسم (عَلَى) الشبيهة بحرف الجر (عَلَى).

وعلى الرغم من أن علاقة الشبه بين الأصل والفرع التي يدعيها النحاة هي

1 - نفسه ص 18.

2 - نفسه ص 18.

3 - نفسه ص 18.

4 - نفسه ص 18.

5 - نفسه ص 18.