Alsaidia_431_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٠110
أصول النحو … النظرية النحوية والابعاد اللسانية
ويعد سيبويه (148 - 180 هـ) تلميذ الخليل (100 - 175 هـ) أكثر من رسّخ
هذا النوع من القياس الشبهي بعد الخليل، ففي أول كتابه: - يرى أن سبب إعراب الأفعال المضارعة هو لمضارعتها أسماء الفاعلين. - وأن سبب بناء الأسماء غير المتمكنة هو لمضارعتها ومشابهتها بعض الحروف.
- وأن سبب فتح الفعل الماضي وعدم تسكينه هو مشابهته اسم الفاعل في بعض المواضع القليلة، ولو شابهه في مواضع كثيرة لأعرب كالفعل المضارع.
- وأن سبب المنع من الصرف الذي يحدث لبعض الأسماء- لمشابهتها الأفعال في وزنها.
- وأن سبب تصرف بعض الظروف وعدم التزامها بالظرفية هو مشابهتها الأسماء في قبولها الإسناد إليها، أو أن تسند هي إلى غيرها، وكان يمكنه أن يقول في هذا الأخير: "إن الظروف من الأسماء، والأصل في الأسماء التصرف لا البناء، لذا جاز تصرف الظروف. 3 - القسم الثالث: قياس الطرد: وهو أن تعلل الظاهرة الموافقة للأصول بترك الاستصحاب فتقول: "إن السبب الذي أوجب لها حكمها هو وجود صفة مطردة في جميع نظرائها، ولأجل أن علة الفرع مطردة في جميع الأصل أيضًا فقد قيست تلك الظاهرة بالأصل، وأعطيت حكمه“.
1 - سيبويه، الكتاب، ج 1 ص 13 - 15.
2 - انظر في المصدر نفسه ج 1 ص 15. 3 - انظر في المصدر نفسه ج 1 ص 16. 4 - انظر في المصدر نفسه ج 1 ص 21. - انظر في المصدر نفسه ج 1 ص 84.
أمثلة