Alsaidia_431_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦16
أصول النحو … النظرية النحوية والابعاد اللسانية
مثال تطبيقي على المعنى الأول للمسموع المطرد:
إن الشواهد النحوية التي تدل على أن (لَمْ) تجزم الفعل المضارع مطردة؛ لأنها أكثر من الشواهد النحوية التي جعلت (لم) تنصب الفعل المضارع. قال أبو البركات الأنباري مؤيّدًا ذلك: النقل) هو الكلام العربي الفصيح؛ المنقول بالنقل الصحيح؛ الخارج عن حد القلة إلى حد الكثرة، فخرج عنه نه إِذًا ما جاء في كلام غير العرب من المولدين وما شذ من كلامهم؛ كالجزم ب (لن) والنصب ب (لم) … )).
المعنى الثاني للمسموع المطرد: كثرة أمثلة الظاهرة اللغوية دون غلبتها
في بابها: وذلك لما جاء في لمع الأدلة: ((النقل) هو الكلام العربي الفصيح؛ المنقول بالنقل الصحيح؛ الخارج عن حد القلة إلى حد الكثرة. فخرج عنه إذا ما جاء في كلام غير العرب من المولدين، وما شذ من كلامهم … ))، فقوله "ما شذ من كلامهم" يرادف قوله "حد القلة"، وما دام المطرد يقابله فإن المطرد هنا هو المعني ب "حد الكثرة".
مثال تطبيقي على المعنى الثاني للمسموع المطرد:
تحدث ابن جني عن أقسام المسموع حسب اطراده في القياس (أي في القاعدة والاستعمال، وحسب شذوذه في القياس والاستعمال، فقد جاء في الخصائص: (( … والثالث المطرد في الاستعمال الشاذ في القياس، نحو
1 - الأنباري، لمع الأدلة، ص 81 - 82.
2 - الأنباري، لمع الأدلة، ص 81.