Alsaidia_431_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩الفصل الاول: السماع والاطراد والشذوذ
19
أمثلة الظاهرة على ما سواها في الباب حتى لو كانت هذه الأمثلة الغالبة تعد بالأصابع ولم يكن ثمة ما هو أكثر منها عددًا.
*
وثالثها العلة: فقد جاء في لمع الأدلة: (( … وإذا ثبت بطلان هذه العلة مع اطرادها علم أن مجرد الطرد لا يكتفى به … وقد ذهب قوم إلى أنه حجة واحتجوا على ذلك بأن قالوا: الدليل على صحة العلة اطرادها وسلامتها عن النقض" … )). والاطراد في العلة الذي يقصده النحاة هو أن تكون العلة منطبقة على كل أمثلة الباب المُعلَّل؛ فإن شذ شيء عنها عُلّل بعلة أخرى تنطبق على جميع الأمثلة الشاذة. وسيأتي كل هذا في شروط العلة.
1 - العلة لها معنيان
1 - السبب المباشر أي القرينة أو العلامة التي إذا وجدت استحق المحكوم عليه حكمه. 2 - والعلة هي السبب الحقيقي لابتداع العرب ظاهرة نحوية أو لوضع مصطلح نحوي أو لحمل مقيس على مقيس عليه. وسيأتي الحديث عن هذه المعاني الفصل الخامس من الباب الأول للكتاب. 2 - الأنباري، لمع الأدلة، ص 110 - 111.