Alsaidia_431_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٣الفصل الخامس: التعليل
193
ثم توسع في العلل أبو الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم المعروف بابن كيسان (ت 299 هـ) فألف ((كتاب المختار في علل النحو ثلات مجلدات أو أكثر))، وقد كثر التعليل في القرن الرابع الهجري حتى إن أبا القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (ت 340 هـ) مُصَنِّف "الإيضاح في علل النحو“ -وهو أول كتاب يقسم العلل النحوية ويجردها- ذكر أن كتابه لم يُحص كل العلل؛ بل انتقى منها ما فيه كفاية ثم جاء أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الأنصاري الخزرجي الجزري (ت 340 هـ)؛ فصنف الإغراب في ضبط عوامل الإعراب.
وظلت كتب العلل رائجة تفوق كتب نقض العلل ونحن نجد من مؤلفاتها الشيء الكثير، فمن ألف فيها أيضا هارون بن الحائك الضرير الكوفي فقد صنف (العلل في النحو)، ولأبي بكر محمد بن علي العسكري البصري المعروف بمبرمان (ت 345 هـ كتاب المجموع على العلل. وقد ظهر في القرن الرابع الهجري كتاب أسرار النحو) لعبدالله بن جعفر بن درستويه
1 - ياقوت، معجم الأدباء ص 109، وأما السيوطي في بغية الوعاة ج 1 ص 19 فقد ذكره باسم "علل النحو". 2 - انظر ص 39 من الإيضاح للزجاجي. 3 - ذكر الكتاب السيوطي في البغية ج 1 ص 406، وأما وفات أبي إسحاق المروزي فقد ذكرها الشيرازي في طبقات الفقهاء، تحقيق: إحسان عباس، ط 2، بيروت، دار الرائد العربي 1401ھ / 1981 م، ص 112. 4 - هو من أصحاب ثعلب (200 - 291 هـ)، وقد ذكره ابن النديم في الفهرست ص 101 باسم هارون بن الحائل، والصواب أن أباه هو الحائك كما تذكر أكثر التراجم كمعجم الأدباء لياقوت مج 5 ص 579، والسيوطي في بغية الوعاة ج 2 ص 319. - انظر ترجمته في معجم الأدباء لياقوت مج 5 ص 377 - 379، وأما الفيروزآبادي في البلغة فيذكر أن - اسم کتابه هو "علل النحو".
مج 5 ص 94، أما ابن النديم فقد ذكره باسم "المختار" فقط في الفهرست