Alsaidia_431_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٤194
اصول النحو … النظرية النحوية والابعاد اللسانية
الفارسي الفسوي (ت 347 هـ)، والراجح أنه من كتب العلل؛ لأن عنوانه يدل على ذلك؛ ولأنا نجد نظيره في التسمية كتاب "أسرار العربية" وقد قصد به صاحبه أبو البركات الأنباري (513) - 577 هـ) أن يكون من كتب التعليل كما يظهر من فاتحة الكتاب ومضمونه التطبيقي.
ومن
ولم نزل في القرن الرابع الهجري حتى وجدنا اتجاها جديدًا في التعليل النحوي يتجه إلى القراءات القرآنية، فيقوم بتعليل قراءاتها الغريبة وتفسير مشكلها بانتقاء الآيات والألفاظ الملفتة إلى قضايا نحوية وصرفية خلافية، هذه الكتب في القديم ما صنفه أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري الهروي (382 - 370 هـ)، وفي أواخر ذلك القرن تكثف التأليف؛ فقد شهدنا أبا علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي (ت 377 هـ) مؤلف "مختصر عوامل الإعراب، ثم أبا الحسن محمد بن عبد الله البغدادي المعروف بابن الوراق (ت 381 هـ) مُصَنِّف "علل النحو وهو كتاب مطبوع، ثم أبا القاسم
40
سعيد بن سعيد الفارقي (ت 391 هـ) مؤلّف تقسيمات العوامل وعللها في
النحو
•
Su
1 - انظر ترجمته من إشارة التعيين لليماني ص 162، وفي تاريخ بغداد لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت 463 هـ)، ط 2، المدينة المنورة، المكتبة السلفية، ج 9 ص 428 - 429، وفي البداية والنهاية لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (ت 774 هـ)، دار الفكر العربي، 1967 م، مج 6
ج 11 ص 233.
2 - انظر ترجمته في البلغة للفيروزآبادي ص 186، وإشارة التعيين لليماني ص 294. 3 - راجع معجم الأدباء ج 2 ص 413، 414، 417.
4 - ترجمته في البلغة للفيروزآبادي ص 200.
5 - ذكر الكتاب والوفاة معجم الأدباء لياقوت مج 3 ص 378، وفي الوافي بالوفيات ج 1 ص 223 أن أبا القاسم عبد العزيز بن محمد الشيرازي قرأه على الفارقي في سنة 377 هـ.