أصول النحو: النظرية النحوية والأبعاد اللسانية خالد بن سليمان بن مهنا الكندي

Alsaidia_431_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

الفصل الخامس: التعليل

215

في كل المواضع. ومثاله قياس اسم الفاعل على الفعل المضارع في نصب المفعول به، فإنهما يتشابهان في نواح عدة في الوزن والمعنى، والزمن، ولم يبق إلا أن يأخذ اسم الفاعل عمل النصب من الفعل المضارع لأن الأصل في الأفعال العمل. وقد مر بنا أن إلغاء الفارق في الحقيقة هو قياس الشبه.

ونرى في ختام الحديث عن مسالك العلة أنها مسالك يمكن جمعها في نوعين:

1 - مسالك منقولة عن العرب وتشمل الإجماع، والنص، والإيماء. 2 - مسالك معقولة يصنعها النحوي وتشمل السبر، والإخالة، والشبه، والطرد.