Alsaidia_431_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥الفصل السادس: دور اصول النحو في بناء تصور لساني حديث
245
لا تفيد معنى لأنها تقع على الشيء ومخالفه وقوعا واحدًا))، فهذه قاعدة
الدلالة
????
فرعية تخالف الأصول التي تشير إلى أن الاسم يدل على معنى؛ ومن الأصول: (( … والأصل في الاسم - صفةً كان كـ"عالم" أو غير صفة كـ "غلام“: على الثبوت، وأما الدلالة على التجدد فأمر عارض في الصفات)) وهنا على المجتهد أن يدرك أن للأعلام خصوصيتها فيستثنيها من الأصول. ثالثا: فكرة القياس:
القياس مصطلح متعدد الدلالة، وقد اختلف فيه النحاة المحدثون؛ لأن القدماء كما يظهر لم يجمعوا معانيه الاصطلاحية المتعددة في مبحث واحد، وقد تعرضنا لشرحه بالتفصيل في كتابنا "التعليل النحوي” وإنما أذكر هنا باختصار أن استقراء النصوص التي ورد فيها مصطلح القياس يشير إلى أن له معنيين:
- المعنى الأول: القاعدة التي وضعها النحاة بعد أن استقروا كلام العرب لكي تدل على حكم ينطبق على أمثلة مطردة في باب واحد. والقواعد والأقيسة نوعان: النوع الأول هو القواعد الغالبة التي ليست فوقها قاعدة أعم منها في بابها تناقضها، وتسمى هذه القواعد الأصول، وهي قد تخص بعض أبواب النحو أو تهتم بالقواعد الإجمالية التي ترسم العلاقة بين أدلة النحو المختلفة من سماع
وقياس وإجماع وغيرها.
1 - نفسه ج 3 ص 81. 2 - الكفوي، الكليات، ص 123.
3 - انظر في الحاشية (4) من كتابنا التعليل النحوي ص 25، وانظر في متن ص 39 - 44، وفي الفصل
الثالث "القياس النحوي“ ص 75 وما بعدها.