Alsaidia_431_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠250
أصول النحو … النظرية النحوية والابعاد اللسانية
فهنا يفسّر النحاة حركة تطوّر فعل التعجب وقبوله التصغير بتشبيهه باسم التفضيل.
من
الصنف الثاني: حمل النظير على نظيره في اللفظ وخلافه في المعنى: ذلك أن الحرف (إن) يزاد بعد ما الموصولة ويزاد بعد ما المصدرية؛ قياسًا لهما على ما النافية التي يزاد معها هذا الحرف بكثرة، فكل من ما النافية وما المصدرية وما الموصولة متناظرات في اللفظ.
وهنا تفسير آخر لإعطاء بعض الأدوات حكم بعضها الآخر بجامع
الشبه اللفظي. اللفظ: الصنف الثالث: حمل النظير على نظيره في المعنى وضده في
=
: (( … وذلك قولك (هو أُصَيْغرُ منك)، وإنما أردت أن تقلل الذي بينهما … وسألت الخليل عن قول العرب: (ما أُمَيْلحَهُ)؛ فقال لم يكن ينبغي أن يكون في القياس؛ لأن الفعل لا يُحقر وإنما تحقر الأسماء، لأنها توصف بما يعظم ويهول، والأفعال لا توصف، فكرهوا أن تكون الأفعال كالأسماء لمخالفتها إياها في أشياء كثيرة، ولكنهم حقروا هذا اللفظ وإنما يعنون الذي تصفه بالملح، كأنك قلت: مليح، شبهوه بالشيء الذي تلفظ به وأنت تعني شيئًا آخر؛ نحو قولك (يَطَؤُهُمُ الطريقُ)، و (صِيدَ عليهِ يَوْمَانِ) أي يطؤهم أهل الطريق الذين يمرون فيه، وصيد عليه الصيد في يومين)).
1 - ذكر هذا النوع من الحمل السيوطي في الاقتراح ص 43، وكذلك الشاوي في ارتقاء السيادة ص 65.
2 - قال الشاعر:
يرجي الفتى ما إن لا يراه
وتَعْرِضُ دون أدناه الخُطُوبُ
3 - قال الشاعر:
ورج الفتى للخير ما إن رأيته
على الين خيرًا لا يزال يزيد
4 - قال الشاعر:
وما إن طبنا جُبن ولكن
منايانا
ودولة
آخرينا