Alsaidia_431_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦26
أصول النحو … النظرية النحوية والابعاد اللسانية
4 - القليل: 3 × 100 + 23 = 13.04 %.
-4 - النادر: 1 x 100 : 23 = 4.34 %.
وتلك المحاولة لا جدوى منها؛ لعدم اتفاق النحاة على هذه النسب التفصيلية، ولأنا وجدنا كثيرًا من قواعد النحو لم تُبنَ على الاطراد الذي يعني عند ابن هشام خلوص الظاهرة من الشواذ تمامًا لأنه أمر يعسر حصوله في كل ظواهر اللغة، وإلا كانت قواعد اللغة العربية أقل بكثير مما هي عليه الآن، ولأدى هذا حذفَ الكثير من أبواب النحو الضرورية، فمن أمثلة القواعد التي شذت عنها بعض الأمثلة:
1 - مجيء كثير من الأسماء مبنية كأسماء الأفعال والضمائر وأسماء الموضولات وأسماء الإشارة والظروف؛ على خلاف الغالب في الأسماء إذ الغالب فيها الإعراب، وهذه الأسماء المبنية ليست كلها مطردة البناء تمامًا؛ لأن فيها المعرب مثل المثنى من اسم الإشارة: هذين وهاتين؛ والمثنى من اسم الموصول نحو: اللذين واللتين ..
2 - خروج الفعل المضارع عن البناء الذي عليه غالب الأفعال إلى الإعراب، وليس كل فعل مضارع مطردًا في الإعراب تماما؛ لأنه إذا اتصل بنون التوكيد أو نون النسوة بني على أصله.
ولعل الحل الأمثل الأخذ بما زاد على النصف إذا كانت الغاية منه وضع قواعد تعليمية مطردة لتدريس العربية لعامة الطلاب، وأما ما شذ فيحفظ للمتخصصين والباحثين والأدباء؛ ليجدوا فيه ما يحتاجونه من سعة واضطرار وظواهر تصلح للبحث والدراسة.