Alsaidia_431_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨8
أصول النحو … النظرية النحوية والابعاد اللسانية
- الفصل الخامس: التعليل
وأما الفصل السادس دور أصول النحو في بناء تصور لساني حديث“ فقد جاء للتحقيق في أصالة الدرس الأصولي النحوي وعدم ربط نظريته بفلسفة اليونان، ثم بيان قيمة هذه النظرية الأصولية في الدرسين اللساني والسيميائي المعاصرين.
ولا شك أن دراستنا هذه كان فيها الكثير من العناء: - إذ كان علينا أن نفك رموز المصطلحات الغامضة الكثيرة الخاصة بأصول
النحو، وقد اتخذنا لحل هذه المشكلة قبل كتابة البحث طريقة الجدولة وذلك بوضع المصطلحات ذات الصلة والتداخل في المفاهيم في صورة أعمدة يضم كل عمود مصطلحا معينًا مثل مصطلح الأصل ومصطلح القياس ومصطلح القاعدة … إلخ، وفي صفوف الجدول نفسه وضعنا الخصائص التي تفرق بين مصطلحات الأعمدة؛ مثل خاصة الاطراد أو الشذوذ، وخاصة الحسي أو العقلي، وخاصة العدم أو الوجود إلخ. وبهذه الجدولة -التي تبين نقاط الاتفاق والافتراق بين المصطلحات التي طالما اختلف المحدثون فيها- استطعنا أن نعالج مصطلحات الباب الأول متجاوزين عقبات إشكال فهمها؛ متوصلين إلى الفهم الذي نرتضيه لأصول النحو.
- وكان علينا أيضًا أن نجري وراء مصطلحات أصول الفقه والفلسفة والمنطق والكلام؛ لندرك مدى العلاقة بينها وبين مصطلحات أصول النحو. - ثم كان علينا أن نشرح موضوعات أصول النحو التي وجدنا أن أكثرها موضوعات لم يقم المحدثون بشرحها؛ بل اكتفى أغلبهم بنقلها من على ما هي عليه من الغموض والتعقيد.
القدماء