Alsaidia_431_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٣الفصل الثالث: القياس
93
الزاوية الأولى لتقسيم الحمل: تقسيم القياس بحسب نوع المقيس والمقيس عليه: أكل منهما مثال من أمثلة حكمه؟ أم إن أحدهما باب؛ والآخر مثال؟ أم أن كليهما بابان؟
فقد ظهر لنا أن الحمل ينقسم إلى الأصناف أو الصور التالية التي لم
يتطرق إليها القدماء لعدم طَرْقِهم هذه الزاوية من التقسيم:
1 - الصورة الأولى: إخضاع مثال لحكم بابه الذي ينتمي إليه: كأن تعلم أن كل اسم يصلح أن يكون مرفوعًا بالفاعلية، فتأخذ الاسم (زيد) -وهو مثال من أمثلة الاسم وتدخله في جملة تقول فيها: (صام زيد شهر رمضان الواجب)، فأنت بهذا تكون قد طبقت وقِسْتَ حكم الباب (وهو رفع الأسماء في حالة الفاعلية على أحد أمثلته وهو (زيد)؛ لأن (زيد) مثال الاسم أي فرد من أفراده.
والجدول التالي يوضح صورة هذا الحمل:
من
حكم المقيس المقيس عليه المقيس، ونوعه | حكم المقيس عليه الذي ونوعه: مثال أم مثال أم باب؟ قبل القياس
سينطبق على باب؟
أمثلة
المقيس
الرفع
الفاعل:
باب زيد مثال من الرفع
يندرج تحته كل أمثلة الاسم
اسم يقوم بالفعل
ويتبين لنا من هذا الجدول أن هذا النوع من القياس لا يعطي المقيس -وهو