Alsaidia_431_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٦966
اصول النحو .... النظرية النحوية والابعاد اللسانية
والجدول التالي يوضح صورة حمل المثال على باب غير بابه:
حكم المقيس
عليه الذي المقيس عليه المقيس، ونوعه | حكم المقيس
سينطبق على ونوعه
المقيس
مثال أم باب؟ قبل القياس
جعل الكلمة على الوزن استفعل ذئب مثال من | كونه على وزن
وزن: اسْتَفْعَلَ
باب
أمثلة الوزن فعل
(فعل)
الأفعال وهي
3 - الصورة الثالثة: حمل مثال ينتمي إلى باب معين على مثال ينتمي إلى باب آخر: ويحدث ذلك في التضمين ومثاله أن الفعل المتعدي بحرف الجر (من) باب تندرج تحته مجموعة من الأفعال منها (يشرب من الماء- يأكل من اللحم- يقطف من الشجرة يأتي من الخلف .. إلخ) وأن الفعل المتعدي بحرف الجر (الباء) باب تندرج تحته مجموعة من (يتلذذ بالعصير - يرتوي بالماء- يستمتع بالمطر - يفتدي بالمال .. إلخ)، فإذا أردنا تضمين فعل من الباب الأول فعلا من الباب الثاني ذكرنا المثال التالي: قال الله عز وجل في سورة الإنسان في الآيتين 5، 6:] إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجها كافُورًا. عينًا يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا، فأنت ترى كيف تضمن الفعلُ (يَشْرَب) معنى الفعل (يَتَلَذَّذ) فأصبح متعديًا مثله بالباء، وكأن المعنى صار: عينًا يشرب منها مُتلذذا بها عباد الله، وكان المعنى في الأصل: عينًا يشرب منها عبادُ اللهِ.
1 - في تضمين تلك الآية انظر في البلاغة العربية لعبد الرحمن حسن حنبكة الميداني، دمشق، دار القلم، 1416ھ / 1996 م ج 2 ص 51.