أصول النحو: النظرية النحوية والأبعاد اللسانية خالد بن سليمان بن مهنا الكندي

Alsaidia_431_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٧

والجدول التالي يوضح ذلك الحمل التضميني:

الفصل الثالث: القياس

حكم المقيس المقيس عليه

حکمه قبل

المقيس

القياس

عليه

ونوعه

يتلذذ: مثال يشرب: مثال

التعدي بالباء من

أمثلة الفعل من أمثلة الفعل التعدي ب (من)

97

المتعدي بالباء المتعدي ب (ن)

4 - الصورة الرابعة: إخضاع باب لحكم باب آخر: كاعتقاد النحاة أن العرب أخضعت اسم الفاعل لحكم الفعل المضارع؛ فأعطته العمل كما أعطت المضارع؛ لما بينهما من المشابهة، ولولا ذلك ما استحق اسم الفاعل العمل؛ لأن الأصل في العمل أن يكون للأفعال لا للأسماء، ففي هذه الحال يكون العرب قد قاسوا باب (اسم الفاعل بكل أمثلته على باب (الفعل المضارع في حكم العمل؛ أي إن كل اسم فاعل قد طبق عليه حكم العمل الذي يملكه كل فعل مضارع.

وعلى العكس من ذلك فقد أعطي الفعل المضارع الإعراب حملا على اسم الفاعل المعرب أصلا.