أصول النحو: النظرية النحوية والأبعاد اللسانية خالد بن سليمان بن مهنا الكندي

Alsaidia_431_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٨

98

888

أصول النحو … النظرية النحوية والابعاد اللسانية

حكم

والجدول التالي يوضح حمل الشبه:

المقيس عليه

المقيس ونوعه

المقيس عليه

ونوعه

حكم المقيس قبل القياس

الفعل المضارع:

اسم الفاعل:

باب تندرج تحته

العمل

باب يشمل كل

كل الأفعال

عدم العمل

أسماء الفاعلين

المضارعة

الفعل المضارع:

الإعراب اسم الفاعل: باب

البناء

باب

وهي

تَحْدُثُ

- الصورة الخامسة: حمل الباب على مثال شذ عنه: حين تجعل الشاذ في بابه مقيسًا عليه؛ فتقيس عليه باقي أمثلة بابه المطردة، ومثاله ذلك "عَسَى زيد قائمًا"، فهذا مثال جاء فيه اسم "عسى“ صريحًا، وهو مثال شذ عن بابه الذي يتطلب أن يكون خبر (عسى) مصدرًا مؤولًا لا اسمًا صريحًا، فإذا أردت أن تعتد بهذا الشذوذ قِسْتَ عليه كل خبر (عسى) فجوزت جعله اسمًا صريحًا، فتكون قد حملت باب (خبر عسى) على مثال (قائما) كما يتضح من الجدول التالي:

1 - مثال جعل اسم " عسى " صريحًا ما ورد في كتاب سيبويه، ج 3 ص 158: ( … "عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُسا، فهذا مثل من أمثال العرب أجروا فيه عسى مجرى كانَ)).