المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

1.7

المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ

الأولى من كتابه المتهافت؟، فهذا القول الذي ابتدأ به كتابه المهزوم دليل واضح أنه لم يتبع أخلاق المسلمين ولا مناهجهم في تتبع الحق وقول الصدق، فقد سار هذا الدكتور مع الكذابين وأتى من الأقوال ما نهى عنها الإسلام الحنيف.

وأنت يا أبا الشباب بهذا الافتراء والكذب على الصحابي الجليل وأهل النهروان الكرام تسقط عدالتك عند المسلمين، فليس لك أي مزية على من سبقك من الكتاب الذين وصفت كتاباتهم بأنها تفتقر إلى المنهجية العلمية». فبكذبك المشؤوم يا دكتور يحكم عليك المسلمون برد شهادتك وأقوالك وكل كتاباتك، عقوبة لك على سوء أدبك، فقد قال الإمام الشافعي: «المعروفون بالكذب من المسلمين لا تجوز شهادتهم (233)، وهذا الكذب الذي خطته أناملك أصبح شاهداً عليك، فهنيئاً لك يا دكتور هذه الدركة التي

تدحرجت إليها وسكنت فيها.

(234)

لقد جنيت يا أبا الشباب على نفسك بتقولك على الأبرياء، فعليك التوبة من هذا الزور، وأن تعلن للملأ قول الحق كما نشرت بينهم الأباطيل. وعلى دار الكتب العلمية التي عهدت إليك كتابة افتراءاتك على المسلمين وقامت بنشرها في أوساط المسلمين الوزر العظيم لأنها تعد مشاركة لك في هذا الكذب والدجل.

فهل يا ترى ستقوم دار الكتب العلمية بشيء ضد الكاتب والمكتوب؟ أم ستبقى تنشر هذا الافتراء الممقوت؟

(233) شرح السنة للبغوي، ج 10 ص 124.

(234) قال الدكتور أحمد عوض: «عهدت إليَّ دار الكتب العلمية - مشكورة ـ بتصنيف هذا البحث … » (الخوارج تاريخهم، فرقهم، عقائدهم، ص 3).