المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١١

1 - حكاية ذي الخويصرة

حكاية ذي الخويصرة

فأدعوك أخي القارئ الكريم إلى قراءة الفصل السادس من كتابنا الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات)، ففيه أقوال علماء الإسلام الذين لم ترتضهم أحوال الرجال الذين نقلوا لنا أخبار ذي الخويصرة.

فيا عجباً ممن جعل أحكامه على الناس مبنية على روايات ضعيفة، وفوق ذلك يأتي ليتشدق ويقول بلا استحياء إن الإباضية خوارج!!!. فليعلم الدكتور أحمد عوض، والدكتور ناصر بن عبد الكريم العقل وناصر بن عبد الله السعوي والدكتور هانئ سليمان الطعيمات أن التنطع في العلم لا يورث إلا خفة في العقل واضطراباً في السعي، وتيها في بيداء مظلمة لا معالم لها. فهل سنرى هؤلاء الكُتّاب ومن شايعهم في مصاف العاملين بصدق وأمانة أم سيبقون في تيار الضعفاء والكذابين؟

فأول مشهد في مسرحية الضعفاء التي مثلوها لتعبر عن أرائهم حول أهل النهروان هو مشهد شخص وصفوه بـ ذي الخويصرة ونسبوا إليه أقوالاً فيها سوء أدب أمام مقام النبوة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام. وجاؤوا نقلتها كتب الحديث، وقد كان لنا نقاش لتلك الروايات الحديثية

بروايات

(240)

جميع

(240) الخوارج دراسة ونقد لمذهبهم، ص 29 - 45. كان ينبغي لناصر السعوي مناقشة الروايات التي سطرها في كتابه إن كان بحق يريد أن يقدم للأمة الإسلامية الطاهرة =