Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٣1 - حكاية ذي الخويصرة
113
(أ)
صلاته، وصيامه مع صيامه،
قال الإمام البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا هشام، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يقسم، جاء عبد الله بن ذي الخويصرة التميمي فقال اعدل يا رسول الله، فقال: (ويلك، من يعدل إذا لم أعدل). قال عمر بن الخطاب: دعني أضرب عنقه، قال: دعه فإن له أصحابا، يحقر أحدكم صلاته مع يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر في قذذه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في رصافه فلا شيء، ثم ينظر في نضيه فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، آيتهم رجل إحدى يديه، أو قال: ثدييه، مثل ثدي المرأة، أو قال: مثل البضعة تدردر، يخرجون على حين فرقة من الناس. قال أبو سعيد: أشهد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم، وأشهد أن عليا قتلهم، وأنا معه، جيء بالرجل على النعت الذي النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فنزلت فيه ﴿وَمِنْهُم مَّن يَلْمِرُكَ فِي الصَّدَقَتِ﴾ [التوبة: 58]».
نعته
يوجد فيه
هذه الرواية التي جاءت من طريق عنعنة الزهري أخرجها الإمام البخاري (24)، (242) عاصم (243)،، وابن أبي عاصم (43)، وابن أبي شيبة (244)، والإمام أحمد (245).
والنسائي
قال ابن حجر في (تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس): «محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري … وصفه الشافعي
(241) صحيح البخاري، الرواية: 6933، ص 1225 - 1226، والرواية: 6163، ص 1104. (242) السنن الكبرى للنسائي، الرواية: 8561، ج 5/ ص 159 ـ 160. وجاءت هذه الرواية أيضاً في (السنن الكبرى للنسائي الرواية 11220، ج 6 / ص 355).
،11220
(243) السنة لابن أبي عاصم الرواية: 956، ج 2 ص 640، والرواية: 957، ج 2 ص 641.
(244) مصنف ابن أبي شيبة الرواية 37932، ج 7 / ص 562.
(245) مسند الإمام أحمد، الرواية: 11558، ص
815 - 816