المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٤

114

المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ

(246)

والدارقطني وغير واحد بالتدليس، وقد عد ابن حجر الزهري ضمن أفراد المرتبة الثالثة من المدلسين، الذين عَرَّفهم بقوله: «من أكثر من التدليس فلم الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم كأبي الزبير المكي

يحتج

(247)

وبهذا السبب فلا ترقى هذه الرواية لدرجة القبول عند من طبق مناهج الأمة في تقييم روايات المدلسين.

وهناك تطبيقات وجدناها عند المحققين لكتاب المطالب العالية فيها التصريح بعدم قبول عنعنة الزهري، حيث قال المحققون في تعليقهم على روايات أوردها ابن حجر في كتاب المطالب العالية: «وإسناده ضعيف من أجل عنعنة الزهري» (248).

وقولهم: وفيه عنعنة، الزهري، وهو معدود ضمن أصحاب المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين الذين لا يقبل حديثهم إلَّا إذا صرحوا بالسماع

وقولهم: «وفي إسناده الزهري وقد عنعن، فالإسناد (ضعيف)

(250)

(249)

فإن قيل: إن رواية (ذي الخويصرة جاءت أيضاً من طريق أخرى فيها تصريح الزهري بالسماع من شيخه أبي سلمة، قلنا: إن تلك الرواية جاءت وفي سندها أبو اليمان، ولعلماء الجرح مقال في روايته عن شيخه شعيب بن أبي حمزة.

(246) تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ت: 102، ص 45. (247) تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ص 13.

(248) المطالب العالية، ج 11/ هامش ص

237

(249) المطالب العالية، ج 11/ هامش ص 249.

(250) المطالب العالية، ج 11/ هامش ص 662. وانظر أيضاً المطالب العالية، ج 11/ هامش

ص 294، ج 11/ هامش ص 232، ج 11 هامش ص 299، ج 11 هامش ص 535، ج 11/

هامش ص 668، ج 11/ هامش ص 872، ج 16 هامش ص،

،229

2، ج 11/ هامش ص 141).