المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٥

1 - حكاية ذي الخويصرة

115

قال الإمام البخاري: «حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا سعيد الخدري له قال بينما نحن

أخبرني

عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة … » ثم ذكر نحو

الرواية السابقة.

أخرج هذه الرواية الإمام البخاري

طريق أبي اليمان.

(251) 6

والبيهقي في سننه الكبرى (252)

من

فأبو اليمان هو الحكم بن نافع البهراني مولاهم.

(253)

قال الأثرم: سئل أبو عبد الله عن أبي اليمان فقال: أما حديثه عن صفوان وحريز فصحيح، قال وهو يقول: أخبرنا شعيب، واستحل ذلك بشيء. قال أبو عبد الله: كان أمر شعيب في الحديث عسراً جداً، وكان علي بن عياش سمع منه، وذكر قصة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأْذَنَ لهم أن يرووا عنه، فقال لهم: لا. ثم كلموه، حضر ذلك أبو اليمان فقال لهم: تلك الأحاديث. فقلت لأبي عبد الله: مناولة؟ قال لو كان مناولةً كان لم يعطهم كتباً ولا شيئاً، إنما سمع هذا فقط، فكان ابن شعيب يقول: إنَّ أبا اليمان جاءني فأخذ كُتُب شعيب مني بَعْدُ، وهو يقول: أخبرنا. وقال المفضل بن غسان، عن يحيى بن معين سألت أبا اليمان عن حديث شعيب ابن أبي حمزة فقال: ليس هو مناولة المناولة لم أخرجها لأحد … وقال

ارووا عني

(251) صحيح البخاري الحديث: 3610، ص 641.

(252) السنن الكبرى للبيهقي، الحديث: 16702، ج 8/ ص 296.

(253) أنت ترى أن أبا اليمان في هذه الرواية يقول «أخبرنا شعيب … ».

قال أحمد محمد شاكر: «وقد جازف بعضهم فنقل بمثل هذه الوجادة بقوله (حدثنا فلان) أو (أخبرنا فلان)! وأنكر ذلك العلماء، ولم يجزه ه أحد يعتمد عليه، بل هو من الكذب الصريح، والراوي به يسقط عندنا عن درجة المقبولين وترد روايته الباعث الحثيث شرح اختصار

علوم الحديث، هامش ص

(97

6