Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٨118
المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ
وقال ابن عدي: ومَنْ ضعفه أنكر عليه أحاديث وكثرة روايته عن عمه … وقال أبو سعيد بن يونس توفي في شهر ربيع الآخر سنة (264)، ولا تقوم بحديثه حجة … وقال أحمد بن صالح: بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب، فقلت له في ذلك، وقلت: لم يسمعه من ابن وهب أحد، ولم يقرأه على أحد، قال: فرجع من عندي على أنه لا يفعل، ثم بلغني أنه حدث به بعد. وقال: فقيل للبوشنجي إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدّث به عن ابن وهب قال: فهذا كذَّاب إذاً (360). وقد عده النسائي من الكذابين (26).)
(ب)
وجاءت رواية أخرى في موضع آخر من صحيح مسلم، من طريق أبي الزبير محمد بن مسلم الأزدي.
قال الإمام مسلم: «حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر أخبرنا الليث عن يحيى بن سعيد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة منصرفه من حنين وفي ثوب بلال فضة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقبض منها يعطي الناس فقال يا محمد اعدل … ثم ذكر الرواية السابقة من غير ذكر لاسم الذي قال للرسول صلى الله عليه وسلم ما سجل هنا.
(262)
أخرج الإمام مسلم (32) وابن ماجة) (263) هذه الرواية من طريق أبي الزبير
«عن جابر.»
(260) تهذيب التهذيب: ت: 75، ج 1/ ص 49 - 51.
(261) الضعفاء والمتروكين للنسائي: ت: 71 المجموع في الضعفاء والمتروكين ص 62.
(262) صحيح مسلم، الرواية: 142، ص،
0448
(263) سنن ابن ماجة الحديث: 172، ص 41.