Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٩1 - حكاية ذي الخويصرة
119
))
أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم. وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: كان أيوب يقول: حدثنا أبو الزبير، وأبو الزبير أبو الزبير قلت لأبي يضعفه؟ قال نعم. وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن عيينة يقول حدثنا أبو الزبير وهو أبو الزبير أي كأنه يضعفه. وقال هشام بن عمار عن سويد بن عبد العزيز قال لي شعبة تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلي؟ وقال نعيم بن حماد سمعت هشيماً يقول سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزقه … وقال محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء قلت لشعبة ما لك تركت حديث أبي الزبير قال رأيته يزن ويسترجح في الميزان وقال يونس بن عبد الأعلى سمعت الشافعي يقول أبو الزبير يحتاج إلى دعامة … وقال يعقوب بن شيبة ثقة صدوق وإلى الضعف ما هو وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي الزبير فقال: يكتب حديثه ولا يحتج به وهو أحب إلي من سفيان …
عن
قال شعبة لم يكن في الدنيا أحب إلي من رجل يقدم فاسأله عن أبي الزبير، فقدمت مكة فسمعت منه فبينا أنا جالس عنده إذ جاءه رجل فسأله مسألة فرد عليه فافترى عليه فقال له: يا أبا الزبير تفتري على رجل مسلم، قال: إنه أغضبني قلت: ومن يغضبك تفتري عليه؟ لا رويت عنك شيئاً … » (264).
«وأما أبو محمد بن حزم فإنه يرد من حديثه ما يقول فيه: «عن» جابر ونحوه، لأنه عندهم ممن يدلس؛ فإذا قال: سمعت وأخبرنا احتج به ويحتج به ابن حزم إذا قال: «عن مما رواه عنه الليث بن سعد خاصة …
(264) تهذيب التهذيب ت: 6580، ج 9/ ص 380 - 382.
(265) ميزان الاعتدال، ت: 8169، ج 4 / ص 37.
(265)