المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

ـ الدكتور هاني سليمان الطعيمات وخرافة ابن سبأ اليهودي

الدكتور هاني سليمان الطعيمات

وخرافة ابن سبأ اليهودي

127

وفي نهاية كلامه الذي وجهه للإباضية قال الدكتور هاني سليمان الطعيمات ما نصه: «إن من الواجب على كل الكتاب الإسلاميين وعلى اختلاف مذاهبهم التحرر من عقدة الشعور بالأفضلية، وإعطاء كل ذي حق حقه وفق موازين منطقية علمية بعيدة عن تكرار أقوال المتعصبين من القدامى

الذين عاشوا أجواء مشحونة بصراعات مذهبية وخلافات فلسفية (284).

فالذي وجدناه في كتاب الدكتور هاني سليمان الطعيمات من أقوال وأحكام يناقض هذا القول الذي سطره هنا؛ فهو لم يتحرر من عقدة الشعور بالأفضلية، إذ عزز شعوره بأقوال باطلة متهافتة نطقت بها أفواه الكذابين والضعفاء من المؤرخين والرواة.

وقد استنتج الدكتور هاني سليمان الطعيمات استنتاجات باطلة من خلال قراءات سطحية في بعض الكتب الإباضية من غير ربط لها بالأسس الثابتة التي عليها الفكر الإباضي، والتي سجلها علماء الإباضية في واقع التاريخ قولاً وعملاً، لهذا فهو قد ابتعد كل البعد عن الموازين العلمية، وكرر «أقوال المتعصبين من القدامى وجاء بنظريات فلسفية تمجها قواعد العلم عند المسلمين.

(284) الإباضية مذهب لا دين ص

186