Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٩- الدكتور هاني سليمان الطعيمات وخرافة ابن سبأ اليهودي
129
منصف يُجِّلُ علوم الأمة ويقدر شأنها وهيمنتها على مناهج الكتابة في
ميادين المعرفة.
«هذا
الأمة،
ومما قاله الدكتور هاني سليمان الطعيمات للذين طبقوا علوم وخاصة علم الحديث، عند دراستهم لما نسب إلى أهل النهروان والإباضية: وإنني أشفق على هؤلاء الباحثين وأمثالهم لإضاعتهم جهدهم العلمي في محاولة قلب الحقائق التاريخية بالتشكيك في رواياتها تارة، وبتفسيرها بما يتفق وأهدافهم تارة أخرى، وفي محاولة إخفاء بعض الأمور التي تنقض ما يريدون إثباته» (286).
هنا يظهر الدكتور شفقته على الإباضية لأنهم حسب فهمه الفاسد يقلبون الحقائق التاريخية، ويشكون في رواة تلك الروايات التي نسبتهم إلى الخوارج، وأن أهداف الإباضية هي التي تقودهم إلى التفسير، وإخفاء الأمور التي تناقض ما يريدون إثباته …
نقول لهذا الدكتور بل أشفق على نفسك؛ فقد جنيت عليها بالافتراء على المسلمين وبلمزهم بما هم منه براء.
ونقول لهذا الدكتور: لقد تجنيت على مناهج البحث عند المسلمين كافة، فنجدك تجعل أقوال الكذابين والضعفاء والمجهولين هي الأصل، وأن محاولة ردها بعلم الجرح والتعديل تعده تشكيكاً ويراد منها قلب الحقائق العلمية!!!. وهذا القول الذي قاله الدكتور هاني سليمان الطعيمات لا يربطه بمناهج البحث عند المسلمين أي رابط فكان ينبغي له أن يحث المسلمين على دراسة الروايات دراسة علمية، وأن يظهر لهم الاحترام والتقدير على جهودهم، لا أن يتهمهم بقلب الحقائق والتشكيك في
الروايات.
(286) الإباضية مذهب لا دين ص
119