المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣١

ـ الدكتور هاني سليمان الطعيمات وخرافة ابن سبأ اليهودي

(289)

131

يضع الحديث … . وقال ابن أبي حاتم الرازي « … حدثنا عبد الرحمن

قال سئل أبي عن سيف بن عمر الضبي فقال: متروك الحديث، يشبه حديثه حديث الواقدي»

(290)

وقال ابن حجر: «قال ابن معين: ضعيف الحديث … وقال النسائي والدارقطني: ضعيف … وقال البرقاني عن الدارقطني: متروك. وقال الحاكم: اتهم بالزندقة، وهو في الرواية ساقط» (291).

من أقوال علماء الجرح والتعديل يتبين لنا أن سيف بن عمر يعد من الكذابين والوضاعين للحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكفى بهذا سبباً لرفض كل مروياته التي تناقلتها كتب الحديث والتاريخ. فمن لم يخف من نار التي جعل الله لا الله فيها مقاعد لكل من كذب على رسوله الكريم فلن يمتنع عن الافتراء والكذب على من دون النبي الله من البشر.

فهل يفهم الدكتور هاني سليمان الطعيمات هذا الكلام الذي قاله جهابذة علماء الجرح والتعديل؟، أم أنه سيبقى سادراً في غيه، وشامخاً بغلوائه في عالم الكبر؟

وأما الراوي الذي نقل عن سيف بن عمر فهو شعيب بن إبراهيم الكوفي الذي لا قيمة لما يرويه، فقد قال علماء الجرح والتعديل ما نصه: «راويةً كُتُبِ سيف عنه فيه جهالة، ذكره ابن عدي وقال ليس بالمعروف، وله أحاديث وأخبار، وفيه بعض النكرة، وفيها ما فيه تحامل على السلف (292).

((

(289) كتاب المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين ج 1/ ص 345 - 346.

(290) كتاب الجرح والتعديل ت: 1198 ج 4 / ص 278.

(291) تهذيب التهذيب: ت: 2819، ج 4 / ص 268. (292 لسان الميزان، ت: 4100/ 46، ج 3/ ص 176.