Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٠140
المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ
وغيره من أذناب الكذابين الذين عششت في أدمغتهم خرافة «ابن سبأ». وعلى الذين يرضون بذكر تلك الفتن أن يأخذوا بالأفضل حالاً من الروايات، وإلا فمن الأفضل لنا جميعاً عدم الخوض في ذكر تلك الأحداث التي سلم الله منها أسنتنا.
دين مح
عبد الله
سعد بن
وأورد الإمام الطبري: حدثني جعفر بن عبد الله المحمدي، قال: حدثنا عمرو، عن محمد بن إسحاق ابن يسار المدني عن عمه عبد الرحمن ابن يسار، أنه قال: لما رأى الناس ما صنع عثمان كتب من بالمدينة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى مَن بالآفاق منهم ـ وكانوا قد تفرقوا في الثغور: إنكم إنما خرجتم أن تجاهدوا في سبيل الله، تطلبون دين محمد صلى الله عليه وسلم؛ فإن دين محمد قد أفسد من خلفكم وتُرك، فهلموا فأقيموا فأقبلوا من كل أفق حتى قتلوه. وكتب عثمان إلى بن أبى سرح عامله على مصر ـ حين تراجع الناس عنه، أنه تائب ـ بكتاب في الذين شخصوا من مصر، وكانوا أشد أهل الأمصار عليه أما بعد فانظر فلاناً وفلاناً فاضرب أعناقهم إذا قدموا عليك، فانظر فلاناً وفلاناً فعاقبهم بكذا وكذا ـ منهم نفر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنهم قوم من التابعين - فكان رسوله في أبو الأعور بن سفيان السلمي، حمله عثمان على جمل له … فسألوه أين يريد؟ … فوجدوا معه كتاباً في إداوة يابسة … فلما رأوا ذلك رجعوا إلى المدينة، فبلغ الناس رجوعُهم، والذي كان من أمرهم فتراجعوا من الآفاق كلها، وثار أهل المدينة» (331)
وزعم
أصحاب
(331) تاريخ الطبري، ج 2 ص 662، وجاءت رواية أخرى عند الطبري من طريق جعفر بن عبد الله المحمدي المجهول ومتنها قريب من متن هذه الرواية (تاريخ الطبري، ج 2/
ص
(663