Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٦=
146
(340)
المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ
فقد جاءت عند الإمام الطبري، والإمام أحمد (341).والطبراني وأبي يعلى، وابن سعد، وابن أبي عاصم الشيباني (345)، وابن أبي
(347)
شيبة (346)، والبلاذري من طريق حميد بن هلال عن رجل مجهول من عبد القيس، وهي ضعيفة لوجود هذه الجهالة بسندها.
وجاءت هذه الرواية التي ذكر فيها قتل عبد الله بن خباب وقتل امرأته عند الطبري من طريق أبي مخنف لوط بن يحيى الضعيف.
(348)
بن
(340) تاريخ الطبري ج 3 ص 118 - 119. وانظر كذلك مقالات الإسلاميين) ص. 129. قال الإمام الطبري: حدثني يعقوب، قال حدثني إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن رجل من عبد القيس كان من الخوارج ثم فارقهم، قال: دخلوا قريةً، فخرج عبد الله خباب صاحب رسول الله ذَعِراً يجرّ رداءه، فقالوا: لَمْ تُرَعْ؟ فقال: والله لقد ذعرتموني! قالوا: عبد الله خباب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بن نعم، قالوا: فهل سمعت أبيك من حديثاً يحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر فتنةً، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي؟ قال: فإن أدركتم ذلك فكن يا عبد الله المقتول قال أيوب: ولا أعلمه إلا قال: ولا) تكن يا عبد الله القاتل) - قال: نعم، قال: فقدموه على
أأنت
،
ضفة النهر، فضربوا عنقه، فسال دمه كأنه شراك نعل وبقروا بطن أم ولده عما في بطنها». (341) مسند الإمام أحمد، الرواية: 21378،
ص
1543
(342) المعجم الكبير، الرواية: 3629 و 3630، ج 4 / ص 59 - 60. (343) مسند أبي يعلى، الرواية: 7215، ج 9/ ص 601.
(344) الطبقات الكبري، ت: 783، ج 5/ ص
(345) الآحاد والمثاني، ص 49.
190
(346) مصنف ابن أبي شيبة، الرواية: 37896، ج 7 / ص 555.
(347) أنساب الأشراف، ج 3/ ص 143.
(348) نقل الإمام الطبري: «قال أبو مخنف عن عبد الملك بن أبي حرة: … وأما خوارج البصرة فإنهم اجتمعوا في خمسمائة رجل، وجعلوا عليهم مسعر بن فدكي التميمي، فعلم بهم ابن عباس، فأتبعهم أبا الأسود الدؤلي، فلحقهم بالجسر الأكبر، فتواقفوا حتى حجز بينهم الليل، وأدلج بأصحابه، وأقبل يعترض الناس وعلى مقدّمته الأشرس بن عوف مسعر
الشيباني، وسار حتى لحق بعبد الله بن وهب بالنهر … وكتبوا يقصد أهل النهروان] إليه: