المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

180

المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ

يقطع الطرق ويفسد في الأرض (47)، ومن يقتل ويجمع يأخذ الأبكار ويفتضهن في المساجد (47).

الأموال (471).، ومن

ويلخص الدكتور محمد بن موسى الشريف صنائع الخوارج بقوله: «كان الخوارج يقدمون على سفك الدماء على وجه عجيب لا يراعون فيه حرمة

القائم بحفر الخنادق حول أرباض المهدية، وكتب زيري بن مناد، سيد صنهاجة، وإلى سادات كتامة والقبائل يحثهم على الاجتماع بالمهدية وقتال النكار فتأهبوا للمسير إلى القائم» (الكامل في التاريخ، ج 8/ ص 426). وقال أيضاً: « … فلما اجتمعت عساكر أبي يزيد أرسل الجيوش … إلى تونس، فدخلوها بالسيف في العشرين من صفر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة فنهبوا جميع ما فيها، وسبوا النساء والأطفال، وقتلوا الرجال، وهدموا المساجد، ونجا كثير من الناس إلى البحر فغرق الكامل في التاريخ، ج 8/ ص 431). ونقل ابن كثير أيضاً ما نصه: «وفيها خرجت الخوارج من الصفرية وغيرهم ببلاد إفريقية … فقاتلوا نائب إفريقية فهزموا جيشه وقتلوه .... وأكثرت الخوارج الفساد في البلاد، وقتلوا والأولاد» (البداية والنهاية، م 5، ج 10/ ص 113).

الحريم

):

(470) قال ابن الأثير: (، وخرج أيضا فضل بن أبي يزيد، وأفسد وقطع الطريق، فغدر به بعض أصحابه وقتله … » (الكامل في التاريخ، ج 18 ص 441) ونقل ابن الأثير أيضاً: «فشنوا الغارة على أهل المدائن يقتلون الرجال والنساء والولدان ويشقون أجواف الحبالي … وأفسد الخوارج في الأرض. الكامل في التاريخ، ج 4 ص 283)، وقال أيضاً: «وقتل من الخوارج إنسان اسمه جعفر، وهو من أعيان أصحاب هارون، فعظم عليه قتله، وأمر أصحابه بالإفساد في البلاد الكامل) في التاريخ، ج 7 / ص 470). (471) قال ابن الأثير: وخلت خراسان لحمزة الخارجي، حتى دخلها، وصار يقتل، ويجمع الأموال، ويحملها إليها عُمّال هراة وسجستان» الكامل في التاريخ، ج 6/ ص 209). وقال أيضاً: «خرج بأرض الموصل خارجي اسمه الأغر بن مطر التغلبي … وقصد كفرتوثا وقد اجتمع معه نحو ألفي رجل، فدخلها ونهبها وقتل فيها» (الكامل في التاريخ، ج 221/ 8). (472) قال ابن الأثير: وفيها خرج علي بن مساور الخارجي … فسار إلى أذرمة، فحاربه أهلها، فظفر بهم، فدخلها بالسيف، وأخذ جارية بكراً فجعلها فيئاً واقتضها في المسجد … » الكامل في التاريخ، ج 7 ص 249.