Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣9 - وقفات مع كتاب التاريخ حول تهمة «الاستعراض»
9 - جرائم ترتكب في حرم الله الآمن:
قال ابن الأثير:
203
وجه إبراهيم بن موسى بن جعفر من اليمن رجلاً من ولد عقيل بن أبي طالب في جند ليحج بالناس فسار العقيلي حتى أتى بستان ابن عامر، فبلغه أن أبا إسحاق المعتصم قد حج في جماعة من القواد، فيهم حمدويه بن علي بن عيسى بن، ماهان وقد استعمله الحسن بن سهل على اليمن، فعلم العقيلي أنه لا يقوى بهم، فأقام ببستان ابن عامر، فاجتاز قافلة من الحاج، ومعهم كسوة الكعبة وطيبها، فأخذ أموال التجار، وكسوة الكعبة وطيبها، وقدم
الحجاج مكة عراة منهوبين»
(019)
وقال ابن الأثير أيضاً: «ذكر ما فعله الحسين بن الحسن الأفطس بمكة والبيعة لمحمد بن جعفر. وفي هذه السنة في المحرم، نزع الحسين كسوة الكعبة وكساها كسوة أخرى، أنفذها أبو السرايا من الكوفة، من القز، وتتبع ودائع بني العباس وأتباعهم، وأخذها، وأخذ أموال الناس بحجة الودائع، فهرب الناس منه، وتطرق أصحابه إلى قلع شبابيك الحرم، وأخذ ما على الأساطين من الذهب، وهو نزر حقير، وأخذ ما في خزانة الكعبة، فقسمه كسوتها على أصحابه (520).
مع
وقال ابن الأثير أيضاً: «دخل محمد وعلي ابنا الحسين بن جعفر بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المدينة، وقتلا جماعة من أهلها وأخذا من قوم مالاً، ولم يصل أهل المدينة
في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، و أربع جمع، لا جمعة ولا جماعة …
(519) الكامل في التاريخ، ج 6/ ص 313 - 314.
(520) الكامل في التاريخ، ج 6/ ص 311.
(521) الكامل في التاريخ، ج 7 / ص 413.
•
(521)