المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

9 - وقفات مع كتاب التاريخ حول تهمة «الاستعراض»

205

أليس أحدكم من وصف الخوارج بقوله: «كان الخوارج يقدمون على سفك الدماء على وجه عجيب لا يراعون فيه حرمة سابقة لأحد، د، ونتج عن مقتل عشرات الآلاف من المسلمين على مدار تاريخهم منهم

صنيعهم

هذا

سادة كرام نجباء … »

(524)

فلماذا جفت أقلامكم عن وصف هؤلاء الناس بالخوارج؟، أليس هذا هو

الهوى الذي يصم ويعمي؟

فلله الأمر من قبل ومن بعد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

10 - قطاع طرق حجاج بيت الله الحرام:

وقال ابن الأثير:

وسار الحاج من دمشق … فلما قضوا حجهم وعادوا سائرين سير أمير مكة، وهو محمد بن أبي هاشم عسكراً فلحقوهم بالقرب من مكة، ونهبوا كثيرا من أموالهم وجمالهم … فلما أيسوا منه ساروا من مكة عائدين على أقبح صورة، فلما أبعدوا عنها ظهر عليهم جموع من العرب في عدة جهات، فصانعوهم على مال أخذوه من الحاج، بعد أن قتل منهم جماعة وافرة، وهلك

فيه [كثيرون] بالضعف والانقطاع، وعاد السالم على أقبح صورة» (525). وقال ابن الأثير: «وفيها خرج بنو هلال وجمع من العرب على الحاج، فقتلوا منهم. خلقاً كثيراً، وضاق الوقت، فبطل الحج، ولم يسلم إلا من مضى أحمد الموسوي، والد الرضي، على طريق المدينة، فتم حجهم

أبي

(524) من مآسي الافتراق، ص 29. (525) الكامل في التاريخ، ج 10 ص 225.

(526) الكامل في التاريخ، ج 647/ 8.

مع

(526)

الشريف