Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩9 - وقفات مع كتاب التاريخ حول تهمة «الاستعراض»
12 - جرائم جيش المنصور في الأهواز
قال ابن الأثير:
209
فقال له المنصور اعمد إلى إبراهيم ولا يروعنك جمعه، فوالله إنهما جملا بني هاشم المقتولان فثق بما أقول وضم إليه غيره من القواد. وكتب إلى المهدي يأمره بإنفاذ خزيمة بن خازم إلى الأهواز، فسيره في أربعة آلاف فارس فوصلها وقاتل المغيرة، فرجع المغيرة إلى البصرة، واستباح خزيمة الأهواز ثلاثاً» (534).
حتى ولو استباحها لحظة من نهار أو ليل لكان ذلك حراماً في دين الله. يا معشر الكتاب هذا هو حال جيش بني العباس، فلماذا لا تلقون بهم في صفوف الخوارج؟
ولماذا عمدتم إلى الإباضية الوقافين عند حدود الله ووسمتموهم ظلماً وعدواناً؟ فحسبنا الله ونعم الوكيل.
بالخوارج
13 - مشهد إجرامي فيه دليل على اضطراب مقاييس كتاب التاريخ:
قال ابن الأثير:
فاستخلف زُفَرُ على قرقيسيا أخاه أوس بن الحرث وعزم على أن يغير على بني تغلب ويغزوهم، فوجه خيلاً إلى بني فَدَوْكَس بطن من تغلب فقتل رجالهم واستبيحت أموالهم ونساؤهم … وبعث زفر أيضا مسلم بن ربيعة العقيلي إلى قوم تغلب مجتمعين فأكثر فيهم القتل … وترجل أصحاب زفر أجمعون وبقي زفر على بغل له فقتلوهم ليلتهم وبقروا بطون نساء منهم …
(534) الكامل في التاريخ، ج 5 ص 565 - 566.
(535) الكامل في التاريخ، ج 4 / ص 318.
(535)