Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦236
المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ
(0^^)
(019)
(OAV)
حديث وعلم ومعرفة وفقه وقضاء، وقد وجد في كتب التراجم والتاريخ أخبار فتن، وحروب وقعت بين أتباع المذاهب الإسلامية وكان من نتائجها وقوع القتلى بين المسلمين، وطرد العلماء (591)،، وهجر مجالسهم
العلمية
(592)
، وإيذائهم
(593)
(590)
(587) قال ابن الأثير: وفيها قبض عضد الدولة على القاضي أبي علي المحسن بن علي التنوخي، وألزمه منزله، وعزله عن أعماله التي كان يتولاها، وكان حنفي المذهب، شديد التعصب على الشافعي يطلق لسانه فيه، قاتله الله!» (الكامل في التاريخ، ج 9/
ص 15).
(588) البداية والنهاية، م 7، ج 13 ص 22، و الكامل في التاريخ، ج 9/ ص 614)، و (الكامل في التاريخ، ج 10 ص 124)، و (الكامل في التاريخ، ج 10 ص 514).
(589) من مآسي الافتراق، ص 14 ـ 15.
بين
بسبب
(590) قال ابن الأثير: «وفيها، [يقصد سنة 351 للهجرة في جمادى الأولى، كانت فتنة بالبصرة وبهمذان أيضاً العامة المذاهب، قُتل فيها خلق كثير». (الكامل في التاريخ، ج 18 ص 544)، وانظر (الكامل في التاريخ، ج 8 ص 517)، و (الكامل في التاريخ، ج 10/ ص 104)، و (الكامل في التاريخ، ج 18 ص 213)، و (الكامل في التاريخ، ج 11/ ص 234 - 236)، و (الكامل في التاريخ، ج 11 ص (250)، و (الكامل في التاريخ، ج 11/ ص 395)، و (الكامل في التاريخ، ج 10/ ص 107).
(591) (الكامل في التاريخ، ج 10 ص 33، ج 10 ص 209)، و (الكامل في التاريخ، ج 12/
(592)
ص 151 - 152).
الأفعال ومن التي يكره سماعها كل مسلم غيور على وحدة هذه الأمة هو: «ما حصل للإمام الكبير أبي نعيم الأصبهاني؛ أحمد بن عبد الله، الثقة، شيخ الإسلام المتوفى سنه 430 والذي كان من حفاظ الدنيا، فقد هجر بسبب المذهب، وقام إنسان مرة في مجلس تحديث يعلن عن مجلس أبي نعيم الأصبهاني فقام إليه أصحاب الحديث بسكاكين الأقلام وكاد الرجل يقتل!!. وصدق الذهبي حين علق على الحادثة قائلاً: «ما هؤلاء بأصحاب الحديث، بل فجرة جهلة أبعد الله شرهم» وقال الذهبي: «كان بين الأشعرية والحنابلة تعصب زائد يؤدي إلى فتنة، وقيل وقال، وصداع طويل». (من مآسي الافتراق، ص 18، نقلاً عن نزهة الفضلاء، 3/ 1349).
(593) من مآسي الافتراق، ص 19، نقلا عن نزهة الفضلاء، 4/ 1495.