المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

11 ـ مباينة الإباضية لأفكار الخوارج

277

الحق،

وغضوا أبصاركم عن مواقعة الخيانة،

واحفظوا فروجكم عن الحرام،

وكفوا أيديكم وألسنتكم عن دما الناس وأموالهم وأعراضهم بغير

واجتنبوا قول الزور، وأكل الحرام ومشارب الحرام، وجماعة السوء،

ومداهنة العدو،

وأدوا الأمانات إلى أهلها (662).

وأما من تمرد وأراد أن يبعث بجزيته ويقيم في منزله على حدثه

فلا تقبلوا ذلك منهم ومن صار منهم إلى أمانكم وعهدكم فليكونوا في أسركم آمنين،

-

الله …

وأحسنوا إليهم في طعامهم وشرابهم،

وامنعوهم ممن أراد ظلمهم حتى توصلوهم إليّ وإلى المسلمين إن شاء

(663)

«وإذا التحمت الحرب بينكم وبينهم فلا تقتلوا صبياً صغيراً، ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة إلا شيخاً أو امرأة أعانوا على القتال،

ومن قتلتموه عند المحاربة فلا تمثلوا به فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن

المثلة … »

(664)

(662) تحفة الأعيان، ج 1 ص 170. (663) تحفة الأعيان، ج 1 ص 175.

(664) تحفة الأعيان، ج 1 ص 179 - 180.