Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩11 - مباينة الإباضية لأفكار الخوارج
279
وتعلمهم أن من ظلم أحداً مثقال ذرة أو أقل منها أو أكثر فاقتد في عقابه
بآثار الأئمة الفضلاء …
(666)
وخاطب إمام من أئمة الإباضية أحد البغاة ووضح له مبادئ الإباضية،
حيث قال له:
«وحاربناك محاربة المسلمين لأهل البغي … ولا نستحل منك مالاً،
- ولا نسبي لك عيالاً،
- ولا ننسف لك داراً،
- ولا نعقر لك نخلاً،
ولا نعضد لك شجراً،
ولا نستحل منك حراماً،
ولا نجهز على جريح
- ولا نقتل موالياً تائباً،
- ولا نقتل مستأمنا إلينا،
ولا نغنم ماله،
ولا ندع أحداً يتعدى عليه بنفس ولا مال فإن فعل ذلك أحد بأحد أخذنا له الحق إذا صح معنا، ومن كان في يده مال فهو أولى بما في يده، لأنا لا نزيل مالاً إلا بحجة))
(667)
(666) تحفة الأعيان، ج 2 ص 29 - 30، وهناك رسائل كثير من الإمام ناصر بن مرشد اليعربي إلى ولاته، وكلها دعوة إلى اتباع القرآن والسنة، وحينما يقرأها المرء يلمس فيها روح جيل الصحابة الذين كانوا يتواصون بالحق في تعاملهم مع شعوب العالم، انظر (تحفة الأعيان،
ج 2 ص 32 - 35). (667) تحفة الأعيان، ج 1 ص 290.